عبد الله الفاسي الفهري

163

الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر

سنة ست وستين وألف أحمد بن عمر الشريف في يوم الأحد الثامن والعشرين من المحرم وقيل في إحدى الجماديين ، توفي البهلول ، الملامتي سيدي أحمد بن عمر الشريف ، صاحب « 1 » كشف صحيح ، تؤثر عنه كرامات كثيرة ، ويذكر عنه أنه أتى يوما بقراب إلى الولي الصالح سيدي محمد بن عبد اللّه معن ، فقال له : خذ هذا القراب فأعطه إلى ولدك أحمد ، فأخذه سيدي محمد وثقبه من أسفله ، فأشار الأول إلى جمع الدنيا والثاني إلى خروجها ، فكان الأمر كذلك كلما دخل بيد سيدي أحمد خرج من « 2 » شيئا ، كذا وذكر في الإلماع فانظره . ودخل « 3 » يوما على رجل ممن كان يخدمه فقال له يا فلان « 4 » فمات الرجل من يومه ولم يكن به مرض . وكان رجل آخر يخدمه ، فكلما يأتيه يقول له : يا سيدي أحمد صم بكم عمي ، ولا يفهم الرجل معنى ذلك إلى أن ماتت زوجته فتزوج امرأة فوجدها صماء ثم عميت ، وكان إذا أعطى لأحد قفة أو أزال عن باب داره العنكبوت علم أن أحدا يموت بالقرب في تلك الدار وكذلك من أعطاه القفة ، وهذه عادة مجربة كانت عنده - رحمه اللّه - وكلامه كله بالإشارة ، ودفن داخل باب الجيسة ، وقبره مشهور يزار . انظر البطاقة « * » .

--> ( 1 ) في م : الا حب . ( 2 ) بياض في م وس . ( 3 ) بياض في م وس . ( 4 ) بياض في م وس . ( * ) ترجم لأحمد بن عمر الشريف : ع . القادري ، المقصد ، 1 : 36 - 37 . م . الأفراني ، صفوة ، 114 - 115 . م . القادري ، الإكليل ، 21 . نشر . 2 : 77 - 80 . م . الحضيكي ، طبقات ، 1 : 70 - 71 . م . الكتاني ، سلوة ، 1 : 198 .